العيادة الطبية الشعاعية
التاريخ: الأربعاء 17 سبتمبر 2008
الموضوع: أخبارنا


الدكتورموريس عبد المسيح العسّاف, من مواليد كفربهم عام 1972، منها نهل و اقتبس شهادتيه الاعدادية والثانوية, ومنها إلى جامعة حلب دارساً للطب البشري
 
طبيبنا أخصائي أشعة و تشخيص شعاعي من مشافي وزارة الصحة في حماه ومشافي وزارة التعليم العالي في دمشق.

أنهى تخصصه في عام 2006 و هو منذ ذاك ممارس للمهنة.
 


كان لنا معه الحوار الودي الآتي:
 
 

 


س : اذا صحّ التعبير دكتور فإنه ثمة إحجام من خريجي كلية الطب البشري إلىالدخول في الاختصاص الشعاعي, فهل أن في الأمر مغامرة أم أن سببا آخرايتمركز خلف هذا الاحجام ؟

ج : في الحقيقة هناك مشكلتان تعترضان هذا الاختصاص، الأولى هي ميول الأطباءالى التخصص بالاختصاصات السريرية لغنى فكرهم عنها, والمشكلة الثانية تتمثل بالعامل المادي؛ فالتكلفة المادية العالية لثمن التجهيزات قد تعترض سبيل من يرغب الدخول في هذا التخصص، أضف إلى ذلك أن طب الأشعة هو طب استقصائي يحتاج لأجهزة مكلفة, وسباق التكنولوجيا ينعكس بدوره مع الأيام على ضرورة تطوير هذه الأجهزة، الأمر الذي يتطلب تكاليف إضافية.

فتجهيزالعيادة الشعاعية لا ينتهي عند بدء العمل بها بل إن الاستمرارية تتطلب متابعة التطور الطارئ عليها تلبية للواقع الطبي الموجود.

في البلدان المتطورة الأمر لا بيدو بهذه الصعوبة اذ أن الأمر ميسّر مادياً, ويكاد يكون من أصعب الاختصاصات، إذ يتوقف على طبيب الأشعة مسؤولية كبيرة تجاه قراره فيما يتعلّق بالحالات المرضيّة.

 
 
س : كيف وردت فكرة العيادة في البلدة؟

ج : فيما يتعلق بالقطاع الصحي فإن فكرة وجود عيادة شعاعيّة في البلدة تأتي في المرتبة الثانية بالأهمية بعد مشروع المشفى.

فوجود مشفى في البلدة بات حاجة مطلبية ملحّة لم تعد تحتمل التأجيل أكثر من هذا, ونحن نعمل على إبراز هذا المشروع الى أرض الواقع والخروج به من كونه مازالحلماً لأهالي البلدة سواء من خلال لقاءات تمت بين الأطباء أنفسهم, أو بين الأطباء و الكنيسة, و أملنا في أن تنجز قريباً بإدارة حسنة باتجاه إنشاء هذا المشروع.

كما أن غياب وجود عيادة شعاعية في البلدة والحاجة الماسة لها تلبية لحاجات أطباء البلدة دفعني إلى أن يكون مقر العيادة في كفربهــم.
 

 

 

س : ما الذي يميّز عيادة الأشعة عن سواها من العيادات الطبيّة؟

ج: عيادة الأشعة ينتهي دورها عند التشخيص, فطبيب الأشعة يستقبل المريض محالاً إليه من الطبيب المعالج و بالتالي لا بد أن يتم مراعاة مصلحة المريض باعتباره محور الحدث, ومصلحة المريض تتطلب وجود عيادة شعاعية في البلدة لئلا يتكبد عناء الذهاب إلى محافظة حماه مع ما يتطلبه ذلك من وقت وتكاليف زائدة.

فضلاًعن أنه يراعي مصلحة الطبيب المحيل، إذ أنه يحتاج الى تشخيص سريع ليتمكن منمعالجة الحالة على النحو الملائم. ومصلحة طبيب الأشعة ذاته إذ يتوقف على تشخيصه معالجة الحالة.
 
 
 

س: ماذا عن استراتيجية المكان؟

ج : موقع العيادة لبّى حاجة البلدة والبلدات المجاورة التي تربطها ببلدتناعلاقات مختلفة مع افتقار هذه البلدات إلى عيادة شعاعية, إذ أن كامل الريف الغربي المجاور الذي يبعد على مسافة تقارب 25 – 30 كم يعاني من نقص العيادة الشعاعية .


س : دكتور ما هي التجهيزات الطبية الموجودة حالياً في العيادة؟

ج : إن العيادة مجهزة بـ :
a-
جهاز أشعة بسيط وظليل.
b-
جهاز بانوراما للأسنان و الفكين panorama
c-
جهاز إيكو و إيكو دوبللرecho doppler
بالاضافة الى أجهزة التحميض و ملحقاته.

كما يوجد في العيادة سرير متحرك مع نقالة لاحضار المرضى الذين لا تسمح حالتهم السريرية بالمشي من المنزل إلى العيادة.

أما المرضى الممنوعين من الحركة فيمكن إنجاز الفحوصات لهم بالأجهزة النقالة بالمنزل.

العيادة مجهزة بمتطلبات الجراحة الصغرى حيث يمكن إنجاز الاسعافات الأولية لمرضى الحوادث الذين لا تستدعي حالتهم السريرية الانتقال إلى المشفى. وأملنا في المستقبل أن يوجد لدينا جهاز طبقي محوري.

 
 
 
س: الآن و قد تمّ الافتتاح وبدء بالعمل, فهل الدكتور موريس راض عن الأداء؟

ج: نعـــم , العيادة افتتحت بتاريخ 1 آب 2008 ، إذ دعي جميع أطباء البلدة والبلدات المجاورة وعدد من الأصدقاء, و أنا راض عن الأداء . العيادة تغطي الحالات الاسعافية على مدار أربع و عشرون ساعة.
 
 
في النهايــــة يتقدم فريق عمل البوابـــة بخالص الشكر و عميق الامتنان الى الدكتور موريس آملين له بمستقبل ناجح.






أتى هذا المقال من بـــوابــــة كفربهم
http://www.kafrbuhum.com/ourgate

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.kafrbuhum.com/ourgate/modules.php?name=News&file=article&sid=108