وأضاف اننا نريد أن نعيش بسلام لكن السلام لا يتحقق في ظل الاحتلال ولذلك لابد من العمل معا ومد اليد الى كل من يسعى الى تحقيق السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق وينهي الاحتلال
بدوره عبر المطران جورج ابو زخم مطران حمص وتوابعها في كلمة غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس عن الاعتزاز بالوحدة الوطنية والعيش الواحد بين أبناء الشعب السوري وما يتمتعون به من محبة وتسامح
وأشار الى أن ازاحة الستار عن تمثال السيد المسيح وبمناسبة العام المخصص للقديس بولس الرسول يدل على عمق التاريخ الذي يجمع الكنيستين الارثوذكسية الروسية والانطاكية املا ان يبقى هذا النصب علامة مميزة للتاريخ والاجيال
من جهته اكد الجنرال فالنتين فارينيكوف رئيس لجنة الدفاع عن حقوق الانسان والتراث الروسية رئيس الوفد الروسي المشارك في الاحتفال ان ما شهده في سورية من تآخ اسلامي مسيحي يبعث على الاعتزاز والفخر ونموذج يحتذى به في العالم
وتوجه بالشكر الى الحكومة السورية التي تعمل على توطيد العلاقات بين البلدين لما فيه مصلحة شعبيهما واحلال السلام في العالم
وكانت لجنة احياء التراث لبولس الرسول الروسية وضعت حجر الاساس على قاعدة تمثال السيد المسيح في دير الشيروبيم في صيدنايا والذي سيرفع الستار عنه في عام 2010.
حضر الاحتفال عدد من اعضاء مجلس الشعب وفعاليات اجتماعية وثقافية وروحية
كما اكد الدكتور احمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية اهمية الحوار بين الاديان في العالم منوهاً بالمعاني السامية للرسالات السماوية والبعد الانساني الواحد الذي جاءت به للشعوب في العالم كافة.
واوضح حسون خلال لقائه وفد الكنيسة اللوثرية الدنماركية برئاسة نيافة المطران ايربك نورمان سفندسن مطران كوبنهاغن ان الاسلام يركز على الاخوة في الايمان والروح والخالق الواحد لبناء الحضارة الانسانية.
من جانبه ابدى نيافته اعجابه الكبير بالتآخي الاسلامي المسيحي في سورية وما لمسه من اجواء الالفة والمحبة قال: أتينا الى سورية لنتعلم كيف يتعايش المسيحي مع المسلم منذ اكثر من 1400 عام