
نــشـكـر الله مــعـكم الـــذي وهــبــنـا نــعـمـة الـحـيـاة, وعـلـمـنـا أن الـحـيــاة عـطــاء, هــو أعـطـى ذاتـــه حـتـى نـصــيـر أبــنــاء الـحــيـاة. مـن فـيـض مـحـبـتــه تـعـطـيـنـا الــسـمـاء الــبـركـــات, والأرض تـعـطـيـنــا الـخــيــرات.
أجـل الــعـطـــاء دلـيــل حـيــاة ومـحـبـــة وتــوقـف الــعـطــاء مـــوت, بـفـعـل تـلك الـمـحـبـــة يـبـلــغ الــعــطـــاء ذروتـــه وفي كــل عــطـــاء خـدمـــة, والــخــدمــــة تـنـقــل الـفــرح، والـفــرح يــدعـو إلـى الـــشـكـر, وبـالـشــكـر تــدوم الـنـعــم، ومــجـــالات الــعـطـــاء والــخــدمـــة كــثـيــرة ومـتـنـوعـــة في كــل زمـــان ومـكــان.
أبـــارك للـجـمـيـع فـي إطــلاق هــذه الــبـوابــة عـلى شــــبـكـة الانـتـرنـت وأرجــو مـن الـقـائـمـيـن عـلـيـهــا تــقــديــم الأفـكـــار والمـواضـيــع والاقـتـراحـــات الـتـي تـــراعــي الــمـصــلـحـــة الــعـامـــة لأهـل الـبـلــدة والــوطـن، مـعـتـمـديــن أســــلـوب الـنـقـد الـصـحـيـح الـمصحــوب بـالــحــكـمــة والإخـلاص والــرغـبــة فـي الإصـــلاح، مــبـتـعــديــن عـن الـمـجــامــلــة والـمـــســايـــرة, مـتعـمـقـيـن فـي دراســـــة الــواقــع من أجـــل تـقـديــم الــحــلــول للـمـشــاكـل الـتـي تـــواجــه مجـتـمـعـنــا.
الأب جــورج مــحـفــوض.
كــفــربــهـم 20 / أيــار / 2008