
مـوقــع جــديــد كـفــربــهـم... لــم لا؟
يـتـكــرر الـفـرح مـع ظــهــور أي عـمـل جـمـيـل لـصـالــح بـلـدتـنــا الـغـالــيــة، ومـثـلـمـا ســـعـدنـا بـالـمـوقـــع الأول فإننا نــطــرب لــظــهــور مــوقـــع آخــر لـبـلـدة كــفــربـهــم،لــمــاذا؟ لأنـنـي اعـتـقـد أن مـجـمـوعـــة الـعـامـلــيـن فـيــه هي مـجـمــوعــة مـخـلـصــة وواعـيــة وتــريــد إضــافــة شـــيء جـديـد لـصــالــح الـجـمـيــع، وعـمـلـهــا ســـيـكــون مـتـكـامــلاً ومـكـمــلاً للـمــوقــع الأول. أتـمـنـى أن يـــســـود الـتـعــاون بـيـن الـمـوقــعــيــن بـــروح تـنـافـــســـيـة لأن الــغـايــــة واحـــدة وهي جـــمـــال كــفــربــهـــم. حــلــة الــمــوقـــع جـيـدة وجـمـيـلـــة ونـنـتـظــر الـمـضــمـون الـجــدي والـحــوار الــراقـي.
تــهـنــئـــة مـن الـقـلــب وإلـى مــزيـــد مـن الإضـــاءات الـكـفـــربـــاويـــة.
د. بـــســـام عـبـدالله
فـرنــســـا 20 / أيــار / 2008