تـقـنـيـات الــشـبـكـة الـعـنـكبـوتـيــة واسـعـة ومـتـشـعـبـة, وهـي الـوســيـلـة الإعـلامـيــة الأســـرع نـمـواً وتـطــوراً ,وأفــاق مـسـتـقـبـلـهـا تـحـمـل في طـيـاتـهـا الـكـثـيـر مـن الأمـل والـتـفـاؤل. مـواكـبـة هذه الـتـطـورات تـفـرض عـلـيـنـا أن نـكـون ضـمـن هـذا الـتـيـار لـكـي نـحـجـز الـمـكـان الـذي يـلـيـق بـبـلـدتـنـا الـرائـعـة. مـوقــع جـديـد يـضـيـف لـرصـيـد الـبـلـدة الإعـلامـي والـحـضـاري مـنـارة جـديــدة, يـعـطـيـنـا فــرصــة الاخـتـيـار ويـمـنـحـنا مـتـعــة الـتـنـوع ويـمـتـعـنـا بـجـمـال الـتـقـنـيات .
نـطـلـب مـنـكـم أن تـكـونــوا مـتـعـاونـيـن, مـنـفـتـحـيـن على الــرأي الآخــر, نـثـق بـحـبـكـم وعـطـائـكـم لـبـلـدكـم ونـتـمـنـى أن يـتـرجـم هـذا الـعـطــاء بـالـطــريــقــة الأفـضـل. وأخـيـراً نـتـمـنى للـبــوابـــة الـتـوفـيـق والـنـجـاح والى الـمـزيــد من الازدهـار يـا كـفـريــهــم .
م. رائـــدة زلــيــق
كـفـربـهــم 20 / أيــار / 2008