فـي الـبـدايــة أود شـــكـر الآنـــســة مـايـدا مـلـحـم لـجـهـودهــا ولـمـا أعـطـتــه في ســبـيـل هــذا الإنـجــاز. اســم جـمـيـل لـمـوقــع جـمـيـل: بـــوابـــة كـفـربـهــم أتـمـنـى لـهـذه الـبـوابـــة أن تـبـقـى مـفـتـوحــة دائـمـاً وتـكـبـر بـجــهــود أبـنـاء هذه الـبـلــدة، وتـكـبـر مـعـهـا مـحـبـتـنا لـبـعـضـنـا البـعـض ويـكـبـر إحساســنا بـالـمــســؤولـيــة الـجـمـاعـيــة وأن ما نصـنـعــه الآن، نصـنـعــه للـيـوم وللـمـسـتـقـبـل. أتـمـنـى أيـضــاً أن نـسـتـفـيـد من أخـطـائـنـا الــسـابـقــة في مــواقـع أخـرى و ألا نـنــسـى الـحــذر في الـتـعـامـل مـع هــذه الـوســيـلة الإعــلامـيــة حـيـث أن بـإمـكـان أي شــخـص فـي الـعـالــم الـدخــول و أن حــريــة الـكـتـابـــة يـجـب أن تـبـقـى ضـمـن حـدود احـتـرام الآخـر. بـالـطـبـع يـجـب ألا يـغـيـب عن رؤيـتـنـا الـهـدف الأســاسـي لـهـذا الـمـوقــع و ســيـكـون ذلك أحــد أســـبـاب نـجـاحــه.
م. يــارد مـوســـى
الــســعوديــة 20 / أيــار / 2008