نحن في زمن الديمقراطية، وهذا يعني أني حـر، وأنا حـر في أنأجـر قلمي في شتى الميادين وفي شتـى الأماكن، وأنـا عندما أرى رد فعل جيد عمليـأً في أي مكان وليسقوليـا، فأنا أحبذه، وعندما أرى أن كتاباتي تنتج أثـراً فهذا يكفيني للمتابـعة. وبما أني ولدت في كفربهم، وأعيش فيها، وربما أموت فيها، فأنا عاشق كفربهم وكل شيء فيها، وعندما أرىشـيء سلبي فيها أتفائل بأنـه يمكن تغيره والتحـرك نـحـو الأفضـل، ولـذلك عندمـا أرى نـور يتجه نحـو بـقـع الــظلام ويـريـد إنـارتـه ,فـأنـا أســعى مـعـه . وهـا هـو نـور جـديـد يـشـرق على البـلدة وأنـا عـلى أمـلأن آرائي وأفـكـاري وآراء وأفـكـار غـيـري ممن يحبون الخـيـر لهذه البلدة، ستلقى تـجـاوبـا فـي هذه البــوابـــة دون إحـتـكـار ودكـتـاتـوريـة. أقول لهذه البــوابــــة (الإيمان من دون أعمال ميت) فنحن على أمل النـجـاح، وأقـول لـكـل شـخص يـريـد كفربـهم أن تـزدهـر، لاتقـف خـارج المـلـعـب وتـشـتـم اللاعبين، ادخل وشارك في المباراة وربما سـتجد نفسك أفضل مـن غيـرك , ولكـن الكثيــر سـيـجد نفـسـه لا يـعـرف كــيف يـوجــه الــكرة .
تحياتي لكم وأتمنى لكم التوفيق والنجاح.
فـرانكـو الحنتوش
كـفـربـهـم 20 / أيــار / 2008